الأربعاء، 26 يونيو 2013

اللجنة التنسيقية لـ 30/ 6 بدمياط .. بيان رقم ( 1 )

اللجنة التنسيقية لـ 30/ 6 بدمياط ..
بيان رقم ( 1 )

ثروت الخرباوى يكتب : مرسى يؤم الرسول في الصلاة: تكبير




فى زمن الإمام الشافعى كان هناك رجل يدعى يونس بن الأعلى، وكان يونس هذا من تلاميذ إمام مصر وفقيهها الليث بن سعد، وعندما حط الشافعى رحاله فى مصر وأخذ يتعرف على رجالها وأحوالها ومرابعها ومغانيها أخذ يمعن الفكر فى فقهه، هل هذه البلاد ـ أى مصر ـ يصلح لها الفقه أو الفهم الذى استقر عليه فى الحجاز؟
ثم أخذ يمعن النظر ويقلب الأفكار ذات اليمين وذات اليسار، وكلما ازداد معرفة بالواقع الجديد الذى رآه واقترب منه ابتعد عن فقهه الأول، وبينا هو على حال من التفكير والتدبر فى شخصية الإنسان المصرى وولعه بالتدين، وتدفق عاطفته الدينية، وانبهاره بالعلماء والأولياء، جاء له صديقنا يونس بن الأعلى ـ الذى ذكرت اسمه بالأعلى ـ وقال له: يا إمام، طيب الله مقامك بيننا، سمعتُ فقيهنا الليث بن سعد ذات يوم وهو يقول: «لو رأيتم الرجل يمشى على الماء فلا تغتروا به، حتى تنظروا مدى اتباعه للكتاب والسنة» كان قول الليث هذا الذى نقله يونس للشافعى بمثابة رسالة للإنسان بأن ينظر للحقيقة لا للطريقة، وأن يقف على الأفعال لا الأقوال، وألا تخدعه المظاهر عن الجواهر، ولأن الشافعى كان فقيها ثاقب الرؤية وهبه الله بصيرة فقد رد على يونس بن الأعلى قائلا: لقد قَصَّرَ الليث ـ أى قال أقل مما يجب أن يُقال ـ سبحان الله يا شافعى يا فقيه الأمة، لماذا تظن أن الليث قصَّرَ؟
أكمل الشافعى ليبين وجهة نظره فقال: ليس المشى على الماء فقط، بل لو صار الأمر أعظم من ذلك ورأيتم الرجل يمشى على الماء ويطير فى الهواء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة.
لذلك فإن الله سبحانه أمرنا أن نراقب أفعال الناس، خاصة من يظهرون علينا بمظهر علماء الدين أو الأولياء الصالحين، أو أولئك الذين يقدمون أنفسهم لحكم الأمة وتولى أمر قيادتها، وكل مسوغات رجلهم الذى رأسوه هو أنه كما يقولون: يصلى ويقرأ القرآن!
 والله لو كان ذلك كذلك وكان الرئيس صالحا وجاهلا لصار صلاحه له، وصار جهله علينا، ثم من بعد سيأخذ نصيبه من الآثام لأنه ولى أمر الأمة وهو لا يفقه فى إدارة شؤونها شيئا.
ولكننى يشق على أن أرى نوعا من البشر ينتسبون إلى بلادنا ويتحدثون بألسنتنا ولكنهم ليسوا منا، يتيهون فى الخيال المريض ويصدقون أكاذيبهم، وهكذا هم أصحاب العقول الفارغة، والقلوب المريضة، فإذا تطرق إلى قلبهم الخوف وفقدان الثقة اخترعوا ما شاءوا من الترهات حتى يضحكوا على عوامهم الذين ضيعوا عقولهم، وفى الأيام الفائتة خرجت علينا جماعة الإخوان بفرية كاذبة لا تخرج إلا من قلب مريض، يستغل الدين لتحقيق أبشع الأشياء، امرأة إخوانية قالت لأحد أشياخهم المشهورين: رأيت فى المنام أننى فى مكان فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه الأخ محمد مرسى، ونودى للصلاة فنظرنا للرسول صلى الله عليه وسلم ليتقدم للإمامة ولكنه رفض وقدم مرسى!! تهليل وتكبير، مرسى ابن الحاج العياط سيؤم الصلاة، ليس فقط سيؤم الصلاة بل سيؤم الرسول، وكأن الرسول والمسلمين يقدمونه للإمامة يقول لهم: لأ، ودى تيجى، أؤمكم للصلاة ومرسى موجود، تفضل يا مرسى.
والله لو رأينا الأخ محمد مرسى يصلى بالأنبياء ويعرج إلى السماوات ويطير فى الهواء ويمشى على الماء فلن نشهد له بالصلاح، إلا إذا نظرنا إلى فعله، هل كان متفقا مع القرآن والسنة، أم أنه وعد فأخلف وحدث فكذب واؤتمن فخان، أرأيتموه وهو يوسد الأمر إلى غير أهله فيكون بذلك قد خان الله ورسوله، إذا كان كذلك فلا تعنينا صلاته ولا صيامه ولا قيامه ولا طيرانه ولا مشيه على الماء ولا جلوسه فوق القمر، وليذهب إلى تقديسه أولئك المخابيل الذين فتنوا أنفسهم وافتتنوا حين سلموا عقولهم لغيرهم، ولكن فليقدسوه بعيدا عنا، فى أى مكان بعيدا عن قصر الرئاسة، ولهم أن يعتقدوا فيه وفى قياداتهم ما يعتقدون من الصلاح والتقوى والعمل لرفع راية الإسلام، هم وشأنهم، إذ ماذا نفعل لهم وقد سلب الله منهم عقولهم.

سياسيون: خطاب مرسي اليوم لن يأت بجديد لأن الشعب نازل يوم 30 يونيو



حسام عيسي: الشعب المصرى لا تعنيه كلمة مرسي 

الشوبكى: سوف يعمق الازمة ولن يحلها .

عمار على حسن : متوقف على مدى إدراكه لعمق وحجم الازمة 

زهران: الخطاب الأخير له

اتفق عدد من السياسيين والمحللين على أن خطاب الرئيس محمد مرسي الذى سوف يوجهه للشعب اليوم الأربعاء ، لن يأت بجديد ، وليست له أهمية –من وجهة نظرهم- وذلك لأن أغلبية الشعب اتخذ قراره بالنزول يوم 30 يونيو لكى يطالب برحيل النظام وعلى رأسه مرسي ، وذهب عدد منهم إلى القول بأن خطاب مرسي لن يختلف كثيرا عن خطاب الرئيس المخلوع مبارك قبل رحيله، حيث أنه سوف يلعب على مشاعر المواطنيين ويخاطب عاطفتهم مثلما فعل مبارك

الدكتور حسام عيسي إستاذ القانون الدستورى فى كلية الحقوق جامعة عين شمس ، قال " أنا لا يعنينى ما سيقوله مرسي فى خطابه" وأعتقد أن الشعب المصرى بأكمله لا تعنيه كلمة مرسي ولن يستمع إليها


وأكد إستاذ القانون الدستورى "للتحرير" أن أغلبية الشعب المصرى ستنزل إلى الشوارع والميادين يوم 30 يونيو ، ولن ينتظروا خطابات مرسي ولن يعطوها أهمية لأنهم "نازلين نازلين" قائلا "احنا مش منتظرين حاجه منه" ، لأن القوى والحركات الثورية تستعد ليوم 30 وليس لديها وقت لترى أو تسمع خطابات ليس لها أدنى أهمية ،

وعن إمكانية تقديمه لعدد من التنازلات لتهدئة الشارع المصرى قبل يوم 30 يونيو ، قال عيسي " ممكن أن يحاول ولكنه لن ينجح "، لأن المصريين الذين جمعوا التوقيعات لسحب الثقة منه لن يستمعوا لخطابه وبيانه الذى سيلقيه الاربعاء  ، وذلك لأن الشعب يعد نفسه للثورة القادمة

وحذر استاذ القانون الدستورى من أن يرتكب السياسيين  والثوار ويكرر خطأ الجلوس مع الإخوان أو مرسي مرة ثانية فى اشارة إلى لقاء عمرو موسي مع خيرت الشاطر ، وقال من يقدم على فعل ذلك سوف نسحقه وسيسحقه الشعب أيضا


المحل السياسي الدكتور عمرو الشوبكى ، قال « للدستور الأصلي » أن خطاب مرسي سوف يأتى ليعمق الازمه ولن يحلها ، وسيكون منفصلا تماما عن الواقع ، مشيرا أن الواقع الآن  فيه احتقان والشعب يرفض حكمة وحكم الإوان ، لكن مرسي وجماعته لا يرون ذلك

وأوضح "الشوبكى" أن مرسي فى خطابه سوف يتحدث عن المؤمرات والحارة الضيقة والمزنوقه ، بالإضافة إلى أنه سوف يسرد ما تم خلال عام من حكمة ، والحقيقة أن معظم خطابات مرسي على مدار السنه الماضية كانت  منفصله على ارض الواقع ، وهذا يذكرنا ي ان مرسي بدأ من حيث انتهى مبارك


وأشار إلى أن مرسي لا يستوعب اننا فى مرحلة انتقالية تستوجب الشراكه ، وذلك بعد تجاهله كل مطالب شركاء الوطن من مختلف التوجهات ، مؤكدا أن مرسي لن يقيل حكومة قنديل ، لكن ربما يفعل ذلك  بعد 30 يونيو ، حيث أنه غير قادر على اتخاذ مثل هذا القرار لسبب بسيط وهو ان مرسي يأخذ تكليفاته من مكتب الارشاد والسلطة الحقيقة فى أيدي مكتب الارشاد وليس مرسي

من جانبه أوضح الباحث السياسي الدكتور عمار على حسن  ،  أن مضمون خطاب مرسي  متوقف على مدى ادراكه لعمق وحجم الازمة التى تمر بها جماعة الاخوان وتنظيمهم ، ومتوقف أيضا عن الكفاءة فى ادارة الازمة والمعلومات التى جمعها تنظيم الاخوان عن حجم التظاهرات فى 30 يوينو ، فلو شعر الإخوان أن التنظيم فى خطر والمظاهرات عارمة سيقدم تنازلات غير جوهرية كالاستفتاء على منصبه ودعوة المعارضة  للحوار والاستعداد لتغيير الحكومة وفتح النقاش حول النائب العام


وقال حسن « للدستور الأصلي »  أتوقع أن مرسي وجماعته لن يقدمون أية تنازلات ، لكن بالعكس قد يهاجم  مرسي المعارضة فى خطابه ، وسوف يتحدث عن مؤامرات هنا وهناك داخلية وخارجية وسوف يتفوه بعنتريات كاذبه -على حد قوله-ويحاول أن يقول للناس أن الجيش معه وأنه سيقف بجانب الشرعية


وعن موقف المعارضة ، أكد الباحث السياسى على أن المعارضة لا تملك  التصالح مع النظام الحالى التفاوض نيابة عن الشارع ، فالشارع لديه كراهية للاخوان وعدم ثقه فى المعارضة ، وعن حملى "تمرد" اوضح "عمار" أنها  صورة اجتماعيه بطلها الشعب المصرى وليس المعارضة ، لهذا السبب لو وجه مرسي خطابه لهؤلاء فهم لا يملكون ان يتوصلوا باى نتائج مع الجماعه ، واذا اراد مرسي ان يحل الازمة يجب ان يستجيب لمطالب الشارع  بإنتخابات رئاسية مبكرة وحكومة جديدة مستقلة  واقالة النائب العام وتشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور ،  وخلافا لذلك لن يقبل الشعب اى حلول اخرى

استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس الدكتور جمال زهران ، أوضح أن خطاب مرسي اليوم الأربعاء هو الخطاب الأخير له وسوف يكون أقل من العادى ، لافتا أنه سوف يخاطب الغرائز ويسرد بعض انجازاته التى لم يراها احد ، ناهيك عن تأكيده عن الشرعية التى فقدها بعد قتلة للثوار وحبسه لشباب الثورة


وأكد "زهران" على أن مرسي مصاب بالسلط والغرور والاستعلاء والجبروت ، لذلك سيكون "خطاب الأربعاء" هو تحصيل حاصر وكتاب إنشاء ولن يأتى بمبادرات جديدة ، فضلا عن انه سيكون خطاب مرسل وخالى من المبادرات يتودد من خلاله إلى الشعب ويلعب على مشاعرهم البسيطة  ، واعتقد أنه سوف يكون مشابه لخطاب مبارك الأخير قبل رحيله وتنحيه عن الحكم

 وأشار زهران إلى أن مرسي لن يأتى بمفاجآت فى خطابه الأخير ، فهو لن يتنحى أو يعتزل قبل 30 يونيو  ، وهذه التركيبه لا تقود إلى تنازلات على الاطلاق ، لأن الدنيا عندهم جميلة ومزهزهه وحلوة ، و لن يأخذ قرار بإقالة الحكومة او تغيير النائب العام لانه ليس لديه بدائل ، وتابع  "لابد أن نأخذ فى الاعتبار البيئة النفسية لصانع القرار ، حيث أن من يحكمنا الآن هو إنسان عنيد ومغرور ومتجبر ومتكبر عن المجتمع ولديه استعلاء رهيب ، ويوجه كل خطاباته لأهله وعشيرته فقط ، وهو ومن ينتمى إليهم لا يؤمنون بمبدأ التنازلات ، وتلك تركيبه مريضة سياسيا لا تنتظر من وراءها اى قرار

واستنكر "زهران" أن يوجه مرسي خطابا للشعب بعد حكم محكمة استئناف اسماعيلية  حيث أنه أصبح مجرم سياسي-حسب قوله-، فكيف يخاطب الشعب وهو فاقد للشرعية ؟ ، لذلك نطالب القوات المسلحة بمنعه من القاء خطابه

الاثنين، 24 يونيو 2013

فاعلية "فاشلون" بفارسكور محافظة دمياط التى دعى لها حزب الدستور

فى اطار فاعليات حمله فاشلون الذى يقوم بها حزب الدستور قام شباب حزب الدستور الامس يوم الاحد 23/6 بفاعليه بفارسكور وتحديدا بشارع المركز وهى عباره عن عرض data show لبعض تصريحات ووعود لمحمد مرسى وبعض الصور والفديوهات التى تثبت فشله وفشل الاخوان ف الحكم ولاقت الفاعليه تفاعلاً كبير من اهالى فارسكور وظظهر على الاهالى استنكارا كبيرا وغضباً عارماً من حكم الاخوان

























الأحد، 23 يونيو 2013

بالفيديو.. مستأنف الإسماعيلية تحيل أوراق قضية هروب مرسي و33 قيادة اخوانية إلى النيابة العامة للتحقيق




قررت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد محجوب وعضوية المستشارين وليد سراج الدين وخالد غزى بحضور هيثم فاروق رئيس النيابة الكلية، براءة المتهم الوحيد في قضية الهروب من سجن وادي النطرون الذي كان بداخله الرئيس محمد مرسي و33 من قيادات جماعة الأخوان المسلمين.
وقررت المحكمة إحالة أوراق القضية إلى النيابة العامة للتحقيق فيها، كما طلب من النيابة العامة ابلغ الانتربول الدولي بضرورة القبض على سامي شهاب القيادي بحزب الله و ايمن نوفل و محمد عبد الهادي من حركة حماس اضافة الى رمزي موافي قائد تنظيم القاعدة بسيناء.
كما طلب بالتحقيق مع أعضاء التنظيم الاخواني الذين كانوا في السجن وأعضاء الجماعات الجهادية.
وأكد رئيس المحكمة أن تنظيم الأخوان المسلمين بالتعاون مع أعضاء من حركة حماس وحزب الله هم من قاموا باقتحام سجن وادي النطرون.

المصدر التحرير

ابراهيم عيسى يكتب : دولة جماعة العصابة




مرسى علق أمس على مظاهرة رابعة العدوية بأنها تعبر عن الشعب وتؤكد أنه ضد العنف.
لا أعرف هل سمع مرسى ما قيل فى خطب أنصاره؟ لكن حتى لو سمع فهو لن يشعر بأى مشكلة فيها رغم دعوات العنف والقتل فى جمعة «نبذ العنف»، التى سخر منها أحد شبابنا فقال إنها جمعة «نبذة عن العنف» لا «نبذ العنف».
مرسى يسلم عقله للجماعة، فلا يكاد يفكر أمام جماعته وداخل جماعته إلا كما يفكر عضو عادى متواضع الفكر ضعيف الثقافة ممسوح الروح سلَّم نفسه للقيادة تفعل فيه وبه ما تريد.
وهذه كارثة مصر الآن، أننا لسنا أمام عضو قيادى فى الإخوان تولى الرئاسة بل عضو عادى جدا كما وضعته الجماعة فى قيادة حزبها وضعته فى رئاسة البلد.
لم يعد الظن فى حاجة إلى تأكيد.
رغم أننا أكدنا هذا مرارًا.. ومرارة.. وتكرارا وإصرارا، نحن أمام رئيس إخوانىّ النزعة والعقيدة بكل جوارحه ومشاعره ومخلص لجماعة الإخوان «وهى غير جمعية نجوى خليل» إخلاص الجنود ويضعها فى قلبه وأمام عينه وفوق رأسه فى كل لحظة وثانية وفيمتو ثانية.
شفتم لماذا اختار مكتب الإرشاد محمد مرسى رئيسا لحزب الجماعة ثم مرشحا احتياطيا للرئاسة؟
هل أدركتم لماذا أنفقت عليه جماعته كل هذه الأموال الطائلة من إيجار شقته فى القاهرة إلى حملة انتخابية كُلِّفت كما رجح البعض قرابة المليار جنيه؟
ليه؟
لأنه يستحق ذلك، فهو كنز الجماعة الاستراتيجى المؤمن بها والمخلص لها والمهموم بها قبل أن يهتم بأى شىء آخر مهما كانت أهمية وخطورة هذا الشىء.
محمد مرسى يحزن لحزن الجماعة ويفرح لفرحها، بل يحزن لو طلبت منه الجماعة أن يحزن، ويفرح لو أذنت له أن يفرح. ولعلك تعرف أن كل أعضاء الجماعة تتم تربيتهم منذ النشأة وفى جينات التكوين على أن يكونوا صلصالا فى يد المرشد أو كالميت فى يد مغسله. لكن هناك من يتفوق فى الطاعة ومن يتفانى فى الانسحاق لصالح الجماعة حتى تتبخر شخصيته وتمتزج حتى يتحول إلى كائن تحركه الجماعة بنظرات عينيها.
ما نراه ونعيشه هو انكشاف يومى بل لحظى أن الـ٥١٪ من الناخبين فى انتخابات الرئاسة قد صوّتوا لمكتب الإرشاد ممثَّلا فى مرسى، وأن أحدا لا يلومن إلا نفسه حين أحسن الظن بأن هناك فصلا وفاصلا قائما بين مرسى الجماعة ومرسى الرئاسة.
إن سياسة محمد مرسى لو استمر أو استمرت سوف تحيل الدولة جماعةً وتصير الجماعة دولة.
وحين تشعر الجماعة بالخطر فإنها كما نرى الآن قبيل ٣٠ يونيو لا تتصرف كدولة ولا حتى كجماعة بل هى فى كل ما تفعله تتصرف كعصابة.
لا يوجد جماعة تحكمت وتمكنت فى التاريخ من سلطة أو سلطان إلا وأصبحت عصابة.
هذا يبدو قانون الطبيعة.
المصدر التحرير