الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

حزب الدستور يطالب أن تكون الانتخابات بنظام القائمة من أجل برلمان يعبر بصورة حقيقية عن المصريين

صورة: ‏#حزب_الدستور يطالب أن تكون الانتخابات بنظام القائمة من أجل برلمان يعبر بصورة حقيقية عن المصريين 
=============================
لماذا نرفض النظام الفردي:
• من أجل برلمان يعبر عن كل المصريين 
• من أجل انتخابات لا تهدر 70% من أصوات الناخبين
• من أجل بناء نظام سياسي حقيقي يقوم على أحزاب قويةتتنافس في برامجها والحلول التي تقدمها للوصول لتنمية شاملة وعادلة
• من أجل برلمان لا يتحكم فيه رأس المال والعصبيات 

طالب حزب الدستور الحكومة الانتقالية، بعقد حوار موسع مع القوى السياسية والمتخصصين، لبحث أنسب نظام انتخابي لمصر. وأوصى الدستور بناء على دراسة مبدئية، باعتماد نظام القائمة النسبية مع تصغير مساحة الدوائرلتحسين قدرة البرلمان القادم على التعبير عن مختلف توجهات الشعب المصري، وتجنب إهدار أصوات الناخبين الذي يعاني منه النظام الفردي، وكذلك بناء عملية ديمقراطية حقيقية تقوم على أحزاب قوية، تتنافس في برامجها وحلولها لتحقيق التقدم والتنمية العادلة، بعيداً عن الفساد وتحكم رأس المال والعصبيات.

وأوضحت الدراسة، أن أحد أهم أسباب ثورة يناير ويونيو، هو عجز النظام الانتخابي عن إفراز برلمان وحكومة تعبر عن المصريين بصورة حقيقية، وتمثل مختلف الاتجاهات السياسية. فعلى صعيد الانتخابات البرلمانية، تؤدي الانتخابات بنظام الفردي، إلى إهدار معظم أصوات الناخبين، وتضييع إرادة الشعب وابتعاد البرلمان عن تمثيل التركيبة الحقيقية للشعب المصري، بما يؤدي لتهميش سياسي لأغلبية المجتمع، وهو ما يهدد بزعزعة الاستقرار.

وعلى سبيل المثال، في النظام الفردي في إحدى الدوائر، لو حصل أعلى المرشحين من الحزب (أ) على 16% من أصوات الناخبين، وحصل الذي يليه من الحزب (ب) على 14%، تكون الإعادة بينهما، وتهدر 70% من أصوات الناخبين. وإذا تكرر هذا في دوائر أخرى بين مرشحي هذين الحزبين، يمكن أن يحصل الحزبان على معظم مقاعد البرلمان، رغم أن شعبيتهما مجتمعين قد لا تتعدى 30%، مما ينتج خللاً سياسيا وتشريعيا يقوض استقرار البلاد. أما في نظام القائمة النسبية، فيحصل كل حزب مهما كان صغيراً، على عدد مقاعد يتناسب مع نسبة أصوات الناخبين الذين اختاروه، طالما حقق الحد الأدنى من الأصوات.

كما اشارت الدراسة إلى أن التيارات التي تعتمد نظام السمع والطاعة، تتميز عن غيرها بوجود عدد صغير جداً من المرشحين في كل دائرة، بينما تتفتت أصوات التيار المدني بين عدد ضخم من مستقلين لا رابط بينهم، علاوة على مرشحي الأحزاب، قلما يصل منهم أحد لجولة الإعادة، رغم أنهم مجتمعين قد يحصدون معظم اصوات الناخبين، ولكن تقسيم الأصوات بينهم يؤدي إلى تفتيت القوة الانتخابية للتيار المدني، رغم أنه قد يحظى بتأييد أغلبية المجتمع، وأوضحت أن استخدام القائمة النسبية، يتغلب على هذه المشكلة، حيث يحصل كل حزب أو قائمة مستقلين على مقاعد تتناسب مع الأصوات التي حصل عليها.

وفي نفس الوقت، فإن بناء نظام سياسي، يحتاج لقيام أحزاب قوية تتنافس في برامجها والحلول التي تقدمها للوصول لتنمية شاملة وعادلة، وتستطيع أن تتصدى للجماعات والتنظيمات المتطرفة، والتي تعتمد على دعم شبكات دولية. إن وجود أحزاب سياسية قوية في هذه المرحلة، هو أمر ضروري لإفراز كوادر سياسية بعيدة عن ثنائية الفساد أو التطرف، ووجود نظام انتخابي بالقائمة النسبية، يقوي دور الأحزاب، ويقلل من مخاطر الفساد السياسي.

واقترحت الدراسة تخصيص حصص في البرلمان للنساء وللشباب تحت 30 عاماً، لتحسين تمثيل هذين الفئتين في العملية السياسية، وهي أمور يسمح بها نظام القائمة النسبية بسهولة على مستوى الدولة كلها دون الاضطرار لتخصيص مقاعد لهاتين الفئتين في كل دائرة أو قائمة.

وشددت الدراسة على أهمية مراقبة الحد الأقصى للإنفاق، والالتزام بعدم استخدام دور العبادة في الدعاية الانتخابية، لضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين، وأوصت بوجود لجنة متخصصة تابعة للمفوضية العليا للانتخابات، تتشكل مع خبراء من الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة الأوقاف والقانونيين بكل دائرة، تطلع على مصادر تمويل الحملات المختلفة وتراجعها، ومدى التزام كافة المرشحين بالقانون، بحيث يتم توقيع عقوبات صارمة وصولاً لشطب المخالفين في حالة التجاوزات الجسيمة، أو إلغاء إعلان نتيجة المرشحين المخالفين، حفظاً لهيبة القانون، وترسيخاً لعصر جديد في مصر يتميز بممارسة ديمقراطية حقيقية رفيعة، وليس مجرد إجراءات شكلية، تنتج برلمانات لا تعبر عن الشعب.

كما قدمت الدراسة عدة طرق لقياس الكفاءة التمثيلية للبرلمان، والتي ترتفع كلما اقترب تشكيل البرلمان من قياسات الرأي العام بالنسبة للاتجاهات السياسية للناخبين، وهو ما يتحسن بصورة كبيرة مع تطبيق نظام القائمة النسبية التي لا تهدر أي أصوات أو اتجاهات لدى الناخبين بعكس النظام الفردي.‏

لماذا نرفض النظام الفردي:
• من أجل برلمان يعبر عن كل المصريين 
• من أجل انتخابات لا تهدر 70% من أصوات الناخبين
• من أجل بناء نظام سياسي حقيقي يقوم على أحزاب قويةتتنافس في برامجها والحلول التي تقدمها للوصول لتنمية شاملة وعادلة
• من أجل برلمان لا يتحكم فيه رأس المال والعصبيات

طالب حزب الدستور الحكومة الانتقالية، بعقد حوار موسع مع القوى السياسية والمتخصصين، لبحث أنسب نظام انتخابي لمصر. وأوصى الدستور بناء على دراسة مبدئية، باعتماد نظام القائمة النسبية مع تصغير مساحة الدوائرلتحسين قدرة البرلمان القادم على التعبير عن مختلف توجهات الشعب المصري، وتجنب إهدار أصوات الناخبين الذي يعاني منه النظام الفردي، وكذلك بناء عملية ديمقراطية حقيقية تقوم على أحزاب قوية، تتنافس في برامجها وحلولها لتحقيق التقدم والتنمية العادلة، بعيداً عن الفساد وتحكم رأس المال والعصبيات.

وأوضحت الدراسة، أن أحد أهم أسباب ثورة يناير ويونيو، هو عجز النظام الانتخابي عن إفراز برلمان وحكومة تعبر عن المصريين بصورة حقيقية، وتمثل مختلف الاتجاهات السياسية. فعلى صعيد الانتخابات البرلمانية، تؤدي الانتخابات بنظام الفردي، إلى إهدار معظم أصوات الناخبين، وتضييع إرادة الشعب وابتعاد البرلمان عن تمثيل التركيبة الحقيقية للشعب المصري، بما يؤدي لتهميش سياسي لأغلبية المجتمع، وهو ما يهدد بزعزعة الاستقرار.

وعلى سبيل المثال، في النظام الفردي في إحدى الدوائر، لو حصل أعلى المرشحين من الحزب (أ) على 16% من أصوات الناخبين، وحصل الذي يليه من الحزب (ب) على 14%، تكون الإعادة بينهما، وتهدر 70% من أصوات الناخبين. وإذا تكرر هذا في دوائر أخرى بين مرشحي هذين الحزبين، يمكن أن يحصل الحزبان على معظم مقاعد البرلمان، رغم أن شعبيتهما مجتمعين قد لا تتعدى 30%، مما ينتج خللاً سياسيا وتشريعيا يقوض استقرار البلاد. أما في نظام القائمة النسبية، فيحصل كل حزب مهما كان صغيراً، على عدد مقاعد يتناسب مع نسبة أصوات الناخبين الذين اختاروه، طالما حقق الحد الأدنى من الأصوات.

كما اشارت الدراسة إلى أن التيارات التي تعتمد نظام السمع والطاعة، تتميز عن غيرها بوجود عدد صغير جداً من المرشحين في كل دائرة، بينما تتفتت أصوات التيار المدني بين عدد ضخم من مستقلين لا رابط بينهم، علاوة على مرشحي الأحزاب، قلما يصل منهم أحد لجولة الإعادة، رغم أنهم مجتمعين قد يحصدون معظم اصوات الناخبين، ولكن تقسيم الأصوات بينهم يؤدي إلى تفتيت القوة الانتخابية للتيار المدني، رغم أنه قد يحظى بتأييد أغلبية المجتمع، وأوضحت أن استخدام القائمة النسبية، يتغلب على هذه المشكلة، حيث يحصل كل حزب أو قائمة مستقلين على مقاعد تتناسب مع الأصوات التي حصل عليها.

وفي نفس الوقت، فإن بناء نظام سياسي، يحتاج لقيام أحزاب قوية تتنافس في برامجها والحلول التي تقدمها للوصول لتنمية شاملة وعادلة، وتستطيع أن تتصدى للجماعات والتنظيمات المتطرفة، والتي تعتمد على دعم شبكات دولية. إن وجود أحزاب سياسية قوية في هذه المرحلة، هو أمر ضروري لإفراز كوادر سياسية بعيدة عن ثنائية الفساد أو التطرف، ووجود نظام انتخابي بالقائمة النسبية، يقوي دور الأحزاب، ويقلل من مخاطر الفساد السياسي.

واقترحت الدراسة تخصيص حصص في البرلمان للنساء وللشباب تحت 30 عاماً، لتحسين تمثيل هذين الفئتين في العملية السياسية، وهي أمور يسمح بها نظام القائمة النسبية بسهولة على مستوى الدولة كلها دون الاضطرار لتخصيص مقاعد لهاتين الفئتين في كل دائرة أو قائمة.

وشددت الدراسة على أهمية مراقبة الحد الأقصى للإنفاق، والالتزام بعدم استخدام دور العبادة في الدعاية الانتخابية، لضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين، وأوصت بوجود لجنة متخصصة تابعة للمفوضية العليا للانتخابات، تتشكل مع خبراء من الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة الأوقاف والقانونيين بكل دائرة، تطلع على مصادر تمويل الحملات المختلفة وتراجعها، ومدى التزام كافة المرشحين بالقانون، بحيث يتم توقيع عقوبات صارمة وصولاً لشطب المخالفين في حالة التجاوزات الجسيمة، أو إلغاء إعلان نتيجة المرشحين المخالفين، حفظاً لهيبة القانون، وترسيخاً لعصر جديد في مصر يتميز بممارسة ديمقراطية حقيقية رفيعة، وليس مجرد إجراءات شكلية، تنتج برلمانات لا تعبر عن الشعب.

كما قدمت الدراسة عدة طرق لقياس الكفاءة التمثيلية للبرلمان، والتي ترتفع كلما اقترب تشكيل البرلمان من قياسات الرأي العام بالنسبة للاتجاهات السياسية للناخبين، وهو ما يتحسن بصورة كبيرة مع تطبيق نظام القائمة النسبية التي لا تهدر أي أصوات أو اتجاهات لدى الناخبين بعكس النظام الفردي.

مبادئ حزب الدستور

صورة: ‏مبادئ #حزب_الدستور 

1- المواطنة والحكم الرشيد
يؤمن حزب الدستور بأن المصريين جميعاً مواطنون، وأنهم أمام الدولة ومؤسساتها وأجهزتها وقوانينها متساوون في الحقوق وفي الواجبات. وإن نظام الحكم في الدولة يجب أن يقوم على احترام مبدأ المواطنة، والمشاركة السياسية الفعالة للمواطنين، وسيادة القانون، واحترام حقوق الأفراد والمجموعات، ومحاسبة السلطات العامة واختيار قادتها بانتخابات حرة ودورية، والتقييم الدوري لأداء المؤسسات العامة، والشفافية في إدارة موارد الدولة، وغير ذلك من المبادىء المستقرة للحكم الرشيد.‏

صورة: ‏مبادئ #حزب_الدستور 

2- دور الدولة في التنمية الاقتصادية
كما يؤمن الحزب بأن للدولة دوراً لا غنى عنه في دفع التنمية الاقتصادية وتوجيهها للمصلحة العامة، وأن ذلك لا يتعارض البتة مع اقتصاد السوق القائم على المنافسة الحرة، بل على العكس، فإن ازدهار الاقتصاد وتحسين قدرة الفاعلين الاقتصاديين على المنافسة يتطلب دوراً نشطاً وذكياً للدولة، داخل البلاد وخارجها. فالدولة هي التي تضع التشريعات والنظم واللوائح الحاكمة للنشاط الاقتصادي، من الاستثمار والضرائب والسياسة النقدية وتشجيع الصادرات حتى قوانين العمل والضمان الاجتماعي. كما أن لها دورا أساسياً في تخطيط البنية التحتية وتوفيرها، وفي التعليم والتدريب، وفي الإشراف على الموارد الطبيعية وغير الطبيعية للبلاد وتنظيم حقوق استغلالها، وفي مكافحة الفساد والاحتكار وغير ذلك من الأدوار اللصيقة بالدولة والتي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الحياة الاقتصادية.‏

صورة: ‏مبادئ #حزب_الدستور 

3- مسئولية الدولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية
تقع مسئولية تحقيق العدالة الاجتماعية على عاتق الدولة، ابتداء بوضع وتطبيق التشريعات التي تمنع الفساد والاستغلال والاحتكار والتلاعب، مروراً بوضع سياسة ضريبية عادلة، وتقوية التضامن الاجتماعي، وتحقيق تكافؤ الفرص وخلق فرص عادلة للفئات الأقل حظاً، وتمكين الفئات الأضعف في المجتمع، ودعم التعليم المجاني لخلق فرص عادلة أمام الشرائح الأفقر للتقدم وتحسين أوضاعها، ومكافحة التمييز السلبي، وانتهاء بتوفير مظلة من الحماية الاجتماعية للجميع بحيث توفر الحاجات الأساسية للمواطنين من مأكل وملبس ومياه نقية ومأوى وصحة وتعليم وخدمات ثقافية.‏

صورة: ‏مبادئ #حزب_الدستور 

4 - سلمية العمل السياسى
يؤمن الحزب بسلمية العمل السياسي بكافة أشكاله، سواء بالمشاركة الفعالة في الحياة السياسية بالحوار مع الأفراد والجماعات الأخرى أو بالتصويت في الانتخابات بأنواعها والترشح للمناصب العامة أو بالتظاهر والإضراب وكافة أشكال الاحتجاج السلمي. ويرى الحزب أن سلمية العمل السياسي مبدأ يتعين احترامه ليس فقط لنجاعته وتفوقه على الأشكال الأخرى ولكن أيضاً باعتباره مبدءا أخلاقيا ساميا لا يجوز انتهاكه كما أنه ضمانة للسلم الاجتماعي.‏

صورة: ‏مبادئ #حزب_الدستور 

5- الاعتماد على النفس والحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم
يرى الحزب في مبدأ الاعتماد على النفس ركيزة أساسية للعمل العام، يعتمد عليها نجاح الأفراد والجماعات والشعوب في تحقيق أهدافها. والاعتماد على النفس يتضمن القدرة على بلورة رؤية إيجابية لما يريد الفرد أو الجماعة بلوغه، وتخطيطاً واقعياً للتحرك نحو هذا الهدف. وهذا المبدأ أساسي لنجاح الحزب ومن يؤمن برؤيته في تحقيق هدفه، كما أنه ركيزة أساسية لنجاح الأمة كلها في تحقيق أهدافها الجماعية سواء في الداخل أو في علاقتها ببقية العالم. ويتضمن ذلك المبدأ أيضاً الحفاظ على الهوية، التي هي رابط الأمة، والانفتاح على العالم الذي نعيش فيه بحيث نصير جزءاً فاعلاً فيه، ونحفظ حقوقنا وكرامتنا ونصحح اختلالات النظام العالمي دون استعداء ولا تبعية لأحد.‏


مبادئ الحزب

 1-     المواطنة والحكم الرشيد

 يؤمن حزب الدستور بأن المصريين جميعاً مواطنون، وأنهم أمام الدولة ومؤسساتها وأجهزتها وقوانينها متساوون في الحقوق وفي الواجبات. وإن نظام الحكم في الدولة يجب أن يقوم على احترام مبدأ المواطنة، والمشاركة السياسية الفعالة للمواطنين، وسيادة القانون، واحترام حقوق الأفراد والمجموعات، ومحاسبة السلطات العامة واختيار قادتها بانتخابات حرة ودورية، والتقييم الدوري لأداء المؤسسات العامة، والشفافية في إدارة موارد الدولة، وغير ذلك من المبادىء المستقرة للحكم الرشيد.

2-     دور الدولة في التنمية الاقتصادية
 كما يؤمن الحزب بأن للدولة دوراً لا غنى عنه في دفع التنمية الاقتصادية وتوجيهها للمصلحة العامة، وأن ذلك لا يتعارض البتة مع اقتصاد السوق القائم على المنافسة الحرة، بل على العكس، فإن ازدهار الاقتصاد وتحسين قدرة الفاعلين الاقتصاديين على المنافسة يتطلب دوراً نشطاً وذكياً للدولة، داخل البلاد وخارجها. فالدولة هي التي تضع التشريعات والنظم واللوائح الحاكمة للنشاط الاقتصادي، من الاستثمار والضرائب والسياسة النقدية وتشجيع الصادرات حتى قوانين العمل والضمان الاجتماعي. كما أن لها دورا أساسياً في تخطيط البنية التحتية وتوفيرها، وفي التعليم والتدريب، وفي الإشراف على الموارد الطبيعية وغير الطبيعية للبلاد وتنظيم حقوق استغلالها، وفي مكافحة الفساد والاحتكار وغير ذلك من الأدوار اللصيقة بالدولة والتي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الحياة الاقتصادية.

3-     مسئولية الدولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية
 تقع مسئولية تحقيق العدالة الاجتماعية على عاتق الدولة، ابتداء بوضع وتطبيق التشريعات التي تمنع الفساد والاستغلال والاحتكار والتلاعب، مروراً بوضع سياسة ضريبية عادلة، وتقوية التضامن الاجتماعي، وتحقيق تكافؤ الفرص وخلق فرص عادلة للفئات الأقل حظاً، وتمكين الفئات الأضعف في المجتمع، ودعم التعليم المجاني لخلق فرص عادلة أمام الشرائح الأفقر للتقدم وتحسين أوضاعها، ومكافحة التمييز السلبي، وانتهاء بتوفير مظلة من الحماية الاجتماعية للجميع بحيث توفر الحاجات الأساسية للمواطنين من مأكل وملبس ومياه نقية ومأوى وصحة وتعليم وخدمات ثقافية.

4                -  سلمية العمل السياسى
 يؤمن الحزب بسلمية العمل السياسي بكافة أشكاله، سواء بالمشاركة الفعالة في الحياة السياسية بالحوار مع الأفراد والجماعات الأخرى أو بالتصويت في الانتخابات بأنواعها والترشح للمناصب العامة أو بالتظاهر والإضراب وكافة أشكال الاحتجاج السلمي. ويرى الحزب أن سلمية العمل السياسي مبدأ يتعين احترامه ليس فقط لنجاعته وتفوقه على الأشكال الأخرى ولكن أيضاً باعتباره مبدءا أخلاقيا ساميا لا يجوز انتهاكه كما أنه ضمانة للسلم الاجتماعي.

5-    الاعتماد على النفس والحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم
 يرى الحزب في مبدأ الاعتماد على النفس ركيزة أساسية للعمل العام، يعتمد عليها نجاح الأفراد والجماعات والشعوب في تحقيق أهدافها. والاعتماد على النفس يتضمن القدرة على بلورة رؤية إيجابية لما يريد الفرد أو الجماعة بلوغه، وتخطيطاً واقعياً للتحرك نحو هذا الهدف. وهذا المبدأ أساسي لنجاح الحزب ومن يؤمن برؤيته في تحقيق هدفه، كما أنه ركيزة أساسية لنجاح الأمة كلها في تحقيق أهدافها الجماعية سواء في الداخل أو في علاقتها ببقية العالم. ويتضمن ذلك المبدأ أيضاً الحفاظ على الهوية، التي هي رابط الأمة، والانفتاح على العالم الذي نعيش فيه بحيث نصير جزءاً فاعلاً فيه، ونحفظ حقوقنا وكرامتنا ونصحح اختلالات النظام العالمي دون استعداء ولا تبعية لأحد.

الاثنين، 26 أغسطس 2013

بيان من حزب الدستور

صورة: ‏بيان من حزب الدستور

قررت لجنة تسيير الأعمال بحزب الدستور والأمانة العامة تشكيل لجنة   لدراسة التعديلات الدستورية وإبداء رأي الحزب بها مكونة من
الدكتورة هالة شكرلله
الدكتورة أنيسة حسونة
المهندس عمرو فارس
المهندس وائل نوارة
الأستاذ تامر جمعة
وعلى من يرغب من السادة أعضاء الحزب ممن سددوا الاشتراك السنوي في الانضمام للجنة إرسال السيرة الذاتية الخاصة بسيادتهم على البريد الإلكتروني التالي eldostour@gmail.com
وكذلك يمكن لمن يرغب في إرسال أي مقترحات خاصة بتعديل الدستور إرسالها على نفس البريد الإلكتروني‏
بيان من حزب الدستور

قررت لجنة تسيير الأعمال بحزب الدستور والأمانة العامة تشكيل لجنة لدراسة التعديلات الدستورية وإبداء رأي الحزب بها مكونة من
الدكتورة هالة شكرلله
الدكتورة أنيسة حسونة
المهندس عمرو فارس
المهندس وائل نوارة
الأستاذ تامر جمعة
وعلى من يرغب من السادة أعضاء الحزب ممن سددوا الاشتراك السنوي في الانضمام للجنة إرسال السيرة الذاتية الخاصة بسيادتهم على البريد الإلكتروني التالي eldostour@gmail.com
وكذلك يمكن لمن يرغب في إرسال أي مقترحات خاصة بتعديل الدستور إرسالها على نفس البريد الإلكتروني


د. بسنت فهمي نائب رئيس حزب الدستور ولقاء على قناة النهار

صورة: ‏د. بسنت فهمي نائب رئيس #حزب_الدستور ولقاء على قناة النهار الأثنين 26 أغسطس في تمام الساعة الرابعة عصراً للتحدث عن (الوضع الاقتصادي في مصر).‏

د. بسنت فهمي نائب رئيس #حزب_الدستور ولقاء على قناة النهار الأثنين 26 أغسطس في تمام الساعة الرابعة عصراً للتحدث عن (الوضع الاقتصادي في مصر).

ملخص لقاء أ/ جميلة اسماعيل أمين التنظيم بـ #حزب_الدستور على CBC اليوم مع الاعلامية دينا عبدالرحمن

صورة: ‏ملخص  لقاء أ/ جميلة اسماعيل أمين التنظيم بـ #حزب_الدستور على CBC اليوم مع الاعلامية دينا عبدالرحمن 

س. نبتدي من اللافت والابرز هل بالفعل جميلة بتفكر بالاستقالة؟
ج. لا الخبر ده مش صحيح كلنا مرنا باوقات عصيبة احنا حزب كبير بس كلنا ترنحنا من قرار د. البرادعي

س. هل تفاجئتم باستقالة الدكتور البرادعى ... الم يمهد لكم؟
ج. لما قبل المنصب كان يريد الاستقالة من الحزب ولكن الجميع اتفق علي التجميد وكنا متخوفين من المنصب كنا حابين يفضل الرمز الايقونة اللي بيرشد يوجه يدلي بنصيحة ما وكان كل ده مثير للجدل لكن مصر كانت الأهم فشجعنا القرار واكتفينا بمتابعة الدكتور البرادعي واعتقد ان لم يكن احد علي اتصال به حتي عرفنا الاستقالة والسفر من الاعلام. فكرة السفر كانت مربكة تماما واصدرت البيان ... يبقي بينا وبين د. البرادعي الاحترام والاختلاف. احترام الدكتور واختلاف علي توقيت الاستقالة ربما

فكره الاستقالات من الحزب كانت عمليه اعلاميه اكتر منها حقيقه .. احنا بنتلكم ع موقع اعلامى شهير فبرك استقالات ليس لها اى اساس من الصحه وسوف نتاخذ الاجراءات القانونيه ضده

محنة كبيرة الاستقالات التى كانت اعلامية اكثر من واقعية و ارهاب معنوي للأعضاء في الشارع فكان الاعضاء في العمل الجماهيري يتأثروا كثيرا بها ، الارهاب المعنوي والفكري وياما عيشنا هذه المرحلة وواثقة ان شبابنا هيعدي ده والتيار المدني كله هيعدي ده
هنلاقي أطراف كتير زي اللي عايز يرجعنا لما قبل ٢٥ يناير وده مش هيحصل

اريد ان انبه الحكومة يجب ان يتخففوا من اعباء ٣٠ يونيو ومن كل اللي يحاولوا يصعدوا وكل اللي بيفكروا يرجعونا لورا واهم، اي حد عايز يرجعنا للفاشية واهم حتى امريكا بكل ابتززاها لتكمل الموديل اللي هي رسماه ومصرة عليه واهمة

المشهد الاعلامي هل اختلف؟ .. اعتقد ان الاعلاميين في اصعب واقسي الظروف حاليا سواء اصحاب المواقف الحقيقة او العائدون بنفس الافكار السابقة علي امل ان العودة يافكار السابقة قد تعيد النظام السابق، بعتقد ان الرأي اللي بتقوليه بتتحاسبي عليه، ده زي الارهاب اللي شباب حزب الدستور بيعاني منه الارهاب المعنوي، المشهد العنيف الموجودين فيه كل يوم تحددي وجهتك وبإحساسك تعرفي رايحين فين.

كان هناك برنامج تليفزيونى من المفترض ان ابدء فيه فعلا منذ اشهر  ... و كان البرنامج لاظهار الرموز السياسية الشابة و تم تأجيله بسبب التكليف من قيادات الحزب بادارة امانة التنظيم

عندما عرضت على وزارة الشباب ف هي الوحيدة اللي فكرت فيها بجدية ولكن كانت لحظة قيادات الحزب اصبحت بالفعل موجودة في الوزارة ففكرت ان الحزب اهم لأننا بدأنا بناؤه بالنسبة لي حزب الدستور هو البديل المحتمل الوحيد و هو الذى يجمع الشباب

حزب الدستور يستاهل الاف الشباب اللي عندهم الاستعداد انهم يضحوا ويدفعوا من جيوبهم وينزلوا تحت اي ظرف من الظروف علشان يبنوا حزب كبير حزب عنده جيكا عنده كريستي عنده محمد الجندي حزب عنده شباب فقدت عيونها زي احمد حرارة حزب عنده قيادات شابة فقدت حياتها وهي بتبني الحزب زي شعرواي ود. محمد يسري سلامة رحمهم الله

سبب ايمانى الكبير ب حزب الدستور ان هؤلاء الشباب حماس وطاقه وايمان بالقضيه وناس بتحفر ف الصخر بتعلم من الشباب كل يوم وده اللي كنت اتمني ان د. البرادعي يشوفه

احنا الحزب اللي في سنة اولى زي بقية الاحزاب عبر ال ٣٠ سنة اللي فاتوا ... احنا حزب في سنة اولي بس رايح الصحرا وبيبني مواقع بس ببني اساسات وبطلع الدور الاول والتاني لحد ما نبقي برج احنا الحزب البديل الوحيد الوارد سواء لوحده او لو انضم مع احزاب اخري ... 

النظام الانتخابى نفسه لم يتم الاستقرار عليه ومختلف عليه وعندنا في الحزب بنعمل تصويت عليه علشان يبقي القرار من القواعد وسمعنا كلام عن نظام مختلط والكل هيكون له مساحة في الانتخابات المقبلة الفكرة في الجهد والطاقة وقطع المسافات وده اللي بعمله حزب الدستور

سواء فرد او بالقائمة هتلاقي حزب الدستور موجود هنا وهتلاقي اليمين الديني برضه موجود

فكرة الإخوان او المعادل الجديد للإخوان هتظهر اكتر الفترة الجاية

حزب الدستور ضد الاقصاء لازم نبدأ نقر بمبادئ العدالة الاجتماعية واحنا كنا مقدمين مبادرة .. لا اقصاء ولكن لا مصالحه الا وفق القانون .. ده هيتم عبر بالتأكيد سنوات

اعتقد ان الادارة الامريكية هتقر بالواقع واقرت بالفعل .. عندما التقيت مع الرئيس بوش في ٢٠٠٩ والمطلب واحد ارجعوا بعيد لا تدعموا الاستبداد والديكتاتوريات في الوطن العربي وطالبنا بعد ٢٠١١ كلينتون بالاعتذار مع مجموعة التي قابلتها

المرة دى فيه اراده دا النموذج دا مقاس الديمقراطيه اللى ع قدكم ... احترام الارداة الشعبية ما شفوش الناس اللي خرجت وما شاوش السلاح في رابعة مش عايزين يشوفوا علشان المصالح لكن الارادة الشعبية قالت كلمتها

العلاقات مع امريكا هتصل لمرحلة للندية وهيشوفوا نموذج جديد وهناك علاقات اخري ومواقف من بعض الدول العربية محترمة وحابة اوجه ده لما يفيد الشعب فاذا كانت دولة تريد الدعم فالتدعم الطفل المصري

بتمنى ان الفريق السيسي وهو يتمتع بالذكاء .. اتمني ان شعبيته يستفيد بها الدولة في السير في مسارها الديموقراطي ولا يقع في شباك المنافقين اللي بيصوروا في لبسه المدني ليحققوا مكانة معينة

اتمنى استغلال شعبيته فى ناحية المسار الديمقراطى المرسوم و تنفيذ خارطة الطريق ... و اعتقد ان الفريق السيسى اذكى بكثير من ممن سبقه ونموذج وجيل مختلف عما سبق والمخاوف موجودة وهي ايضا مخاوف كما من سنة كانت مخاوف من ان يأخون الجيش مثلا‏
س. نبتدي من اللافت والابرز هل بالفعل جميلة بتفكر بالاستقالة؟
ج. لا الخبر ده مش صحيح كلنا مرنا باوقات عصيبة احنا حزب كبير بس كلنا ترنحنا من قرار د. البرادعي

س. هل تفاجئتم باستقالة الدكتور البرادعى ... الم يمهد لكم؟
ج. لما قبل المنصب كان يريد الاستقالة من الحزب ولكن الجميع اتفق علي التجميد وكنا متخوفين من المنصب كنا حابين يفضل الرمز الايقونة اللي بيرشد يوجه يدلي بنصيحة ما وكان كل ده مثير للجدل لكن مصر كانت الأهم فشجعنا القرار واكتفينا بمتابعة الدكتور البرادعي واعتقد ان لم يكن احد علي اتصال به حتي عرفنا الاستقالة والسفر من الاعلام. فكرة السفر كانت مربكة تماما واصدرت البيان ... يبقي بينا وبين د. البرادعي الاحترام والاختلاف. احترام الدكتور واختلاف علي توقيت الاستقالة ربما

فكره الاستقالات من الحزب كانت عمليه اعلاميه اكتر منها حقيقه .. احنا بنتلكم ع موقع اعلامى شهير فبرك استقالات ليس لها اى اساس من الصحه وسوف نتاخذ الاجراءات القانونيه ضده

محنة كبيرة الاستقالات التى كانت اعلامية اكثر من واقعية و ارهاب معنوي للأعضاء في الشارع فكان الاعضاء في العمل الجماهيري يتأثروا كثيرا بها ، الارهاب المعنوي والفكري وياما عيشنا هذه المرحلة وواثقة ان شبابنا هيعدي ده والتيار المدني كله هيعدي ده
هنلاقي أطراف كتير زي اللي عايز يرجعنا لما قبل ٢٥ يناير وده مش هيحصل

اريد ان انبه الحكومة يجب ان يتخففوا من اعباء ٣٠ يونيو ومن كل اللي يحاولوا يصعدوا وكل اللي بيفكروا يرجعونا لورا واهم، اي حد عايز يرجعنا للفاشية واهم حتى امريكا بكل ابتززاها لتكمل الموديل اللي هي رسماه ومصرة عليه واهمة

المشهد الاعلامي هل اختلف؟ .. اعتقد ان الاعلاميين في اصعب واقسي الظروف حاليا سواء اصحاب المواقف الحقيقة او العائدون بنفس الافكار السابقة علي امل ان العودة يافكار السابقة قد تعيد النظام السابق، بعتقد ان الرأي اللي بتقوليه بتتحاسبي عليه، ده زي الارهاب اللي شباب حزب الدستور بيعاني منه الارهاب المعنوي، المشهد العنيف الموجودين فيه كل يوم تحددي وجهتك وبإحساسك تعرفي رايحين فين.

كان هناك برنامج تليفزيونى من المفترض ان ابدء فيه فعلا منذ اشهر ... و كان البرنامج لاظهار الرموز السياسية الشابة و تم تأجيله بسبب التكليف من قيادات الحزب بادارة امانة التنظيم

عندما عرضت على وزارة الشباب ف هي الوحيدة اللي فكرت فيها بجدية ولكن كانت لحظة قيادات الحزب اصبحت بالفعل موجودة في الوزارة ففكرت ان الحزب اهم لأننا بدأنا بناؤه بالنسبة لي حزب الدستور هو البديل المحتمل الوحيد و هو الذى يجمع الشباب

حزب الدستور يستاهل الاف الشباب اللي عندهم الاستعداد انهم يضحوا ويدفعوا من جيوبهم وينزلوا تحت اي ظرف من الظروف علشان يبنوا حزب كبير حزب عنده جيكا عنده كريستي عنده محمد الجندي حزب عنده شباب فقدت عيونها زي احمد حرارة حزب عنده قيادات شابة فقدت حياتها وهي بتبني الحزب زي شعرواي ود. محمد يسري سلامة رحمهم الله

سبب ايمانى الكبير ب حزب الدستور ان هؤلاء الشباب حماس وطاقه وايمان بالقضيه وناس بتحفر ف الصخر بتعلم من الشباب كل يوم وده اللي كنت اتمني ان د. البرادعي يشوفه

احنا الحزب اللي في سنة اولى زي بقية الاحزاب عبر ال ٣٠ سنة اللي فاتوا ... احنا حزب في سنة اولي بس رايح الصحرا وبيبني مواقع بس ببني اساسات وبطلع الدور الاول والتاني لحد ما نبقي برج احنا الحزب البديل الوحيد الوارد سواء لوحده او لو انضم مع احزاب اخري ...

النظام الانتخابى نفسه لم يتم الاستقرار عليه ومختلف عليه وعندنا في الحزب بنعمل تصويت عليه علشان يبقي القرار من القواعد وسمعنا كلام عن نظام مختلط والكل هيكون له مساحة في الانتخابات المقبلة الفكرة في الجهد والطاقة وقطع المسافات وده اللي بعمله حزب الدستور

سواء فرد او بالقائمة هتلاقي حزب الدستور موجود هنا وهتلاقي اليمين الديني برضه موجود

فكرة الإخوان او المعادل الجديد للإخوان هتظهر اكتر الفترة الجاية

حزب الدستور ضد الاقصاء لازم نبدأ نقر بمبادئ العدالة الاجتماعية واحنا كنا مقدمين مبادرة .. لا اقصاء ولكن لا مصالحه الا وفق القانون .. ده هيتم عبر بالتأكيد سنوات

اعتقد ان الادارة الامريكية هتقر بالواقع واقرت بالفعل .. عندما التقيت مع الرئيس بوش في ٢٠٠٩ والمطلب واحد ارجعوا بعيد لا تدعموا الاستبداد والديكتاتوريات في الوطن العربي وطالبنا بعد ٢٠١١ كلينتون بالاعتذار مع مجموعة التي قابلتها

المرة دى فيه اراده دا النموذج دا مقاس الديمقراطيه اللى ع قدكم ... احترام الارداة الشعبية ما شفوش الناس اللي خرجت وما شاوش السلاح في رابعة مش عايزين يشوفوا علشان المصالح لكن الارادة الشعبية قالت كلمتها

العلاقات مع امريكا هتصل لمرحلة للندية وهيشوفوا نموذج جديد وهناك علاقات اخري ومواقف من بعض الدول العربية محترمة وحابة اوجه ده لما يفيد الشعب فاذا كانت دولة تريد الدعم فالتدعم الطفل المصري

بتمنى ان الفريق السيسي وهو يتمتع بالذكاء .. اتمني ان شعبيته يستفيد بها الدولة في السير في مسارها الديموقراطي ولا يقع في شباك المنافقين اللي بيصوروا في لبسه المدني ليحققوا مكانة معينة

اتمنى استغلال شعبيته فى ناحية المسار الديمقراطى المرسوم و تنفيذ خارطة الطريق ... و اعتقد ان الفريق السيسى اذكى بكثير من ممن سبقه ونموذج وجيل مختلف عما سبق والمخاوف موجودة وهي ايضا مخاوف كما من سنة كانت مخاوف من ان يأخون الجيش مثلا
الأربعاء، 21 أغسطس 2013

تصريح صحفي

صورة: ‏تصريح صحفي
=========
عبر خالد داود أمين الإعلام بحزب الدستور عن دهشته وصدمته من الأنباء التي تواردت عن تحديد محكمة جنح مدينة نصر ل 19 سبتمبر المقبل كموعد للنظر في إدعاء يتهم للدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور والحائز على جائزة نوبل للسلام والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتهمة غير مسبوقة وهي "خيانة الأمانة"، لتقديمه استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية في 14 أغسطس الماضي.
وقال داود أنه من اللافت للانتباه، وما يزيد الدهشة، أن من قام بتقديم الدعوى إلى محكمة مدينة نصر هو رئيس لقسم القانون الجنائي بأحد الجامعات المصرية، وأسسها على مادة في القانون تختص برد الأمانات المالية، ولا علاقة لها مطلقا، من قريب أو بعيد، باستقالة مسئول في الدولة من منصب رسمي. 
كما أن تحديد موعد عاجل للنظر في الدعوى بكل ما فيها من وهن قانوني ظاهر، وفقا لداود، وعلى الرغم من العطلة القضائية الممتدة حتى مطلع شهر أكتوبر المقبل، يشير إلى أن الغرض هو المساهمة في الحملة المسعورة المتواصلة على مدى الأسابيع الماضية بهدف تشوية سمعة ومواقف رجل يحظى بالكثير من الاحترام على المستويين المحلي والدولي. ولقد سبق لحزب الدستور استنكار هذه الحملة في بيان رسمي، مع الإقرار بحق الجميع في الاختلاف مع هذه الخطوة أو تأييدها في إطار حرية الرأي والتعبير.
وأضاف خالد داود أن المحامي صاحب الدعوى، والذي سبق له تولى مهمة الدفاع عن حسن عبدالرحمن، رئيس مباحث أمن الدولة السابق في عصر مبارك، سجل سابقة تسيئ لسمعة مصر على المستوى الدولي عندما يسعى لملاحقة مسئول سياسي لمجرد أنه استقال من منصبه، وهو ما لم يحدث من قبل في أي دولة في العالم.
كما أكد داود أن تحريك مثل هذه الدعاوى ذات الهدف الدعائي في الأساس، والترويج لها في وسائل الإعلام، لا يساهم سوى في زيادة حجم الاحتقان الحالي، وذلك من خلال السعي الواضح لردع أي أصوات تسعى جاهدة للخروج من مناخ الاستقطاب القائم في مصر، وطرح مبادرات تهدف أساسا إلى حقن دماء المصريين والبدء في التحرك نحو تنفيذ أهداف ثورة 25 يناير، وما خرج من أجله غالبية المصريين في 30 يونيو الماضي.‏

تصريح صحفي
=========
عبر خالد داود أمين الإعلام بحزب الدستور عن دهشته وصدمته من الأنباء التي تواردت عن تحديد محكمة جنح مدينة نصر ل 19 سبتمبر المقبل كموعد للنظر في إدعاء يتهم للدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور والحائز على جائزة نوبل للسلام والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتهمة غير مسبوقة وهي "خيانة الأمانة"، لتقديمه استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية في 14 أغسطس الماضي.
وقال داود أنه من اللافت للانتباه، وما يزيد الدهشة، أن من قام بتقديم الدعوى إلى محكمة مدينة نصر هو رئيس لقسم القانون الجنائي بأحد الجامعات المصرية، وأسسها على مادة في القانون تختص برد الأمانات المالية، ولا علاقة لها مطلقا، من قريب أو بعيد، باستقالة مسئول في الدولة من منصب رسمي.
كما أن تحديد موعد عاجل للنظر في الدعوى بكل ما فيها من وهن قانوني ظاهر، وفقا لداود، وعلى الرغم من العطلة القضائية الممتدة حتى مطلع شهر أكتوبر المقبل، يشير إلى أن الغرض هو المساهمة في الحملة المسعورة المتواصلة على مدى الأسابيع الماضية بهدف تشوية سمعة ومواقف رجل يحظى بالكثير من الاحترام على المستويين المحلي والدولي. ولقد سبق لحزب الدستور استنكار هذه الحملة في بيان رسمي، مع الإقرار بحق الجميع في الاختلاف مع هذه الخطوة أو تأييدها في إطار حرية الرأي والتعبير.
وأضاف خالد داود أن المحامي صاحب الدعوى، والذي سبق له تولى مهمة الدفاع عن حسن عبدالرحمن، رئيس مباحث أمن الدولة السابق في عصر مبارك، سجل سابقة تسيئ لسمعة مصر على المستوى الدولي عندما يسعى لملاحقة مسئول سياسي لمجرد أنه استقال من منصبه، وهو ما لم يحدث من قبل في أي دولة في العالم.
كما أكد داود أن تحريك مثل هذه الدعاوى ذات الهدف الدعائي في الأساس، والترويج لها في وسائل الإعلام، لا يساهم سوى في زيادة حجم الاحتقان الحالي، وذلك من خلال السعي الواضح لردع أي أصوات تسعى جاهدة للخروج من مناخ الاستقطاب القائم في مصر، وطرح مبادرات تهدف أساسا إلى حقن دماء المصريين والبدء في التحرك نحو تنفيذ أهداف ثورة 25 يناير، وما خرج من أجله غالبية المصريين في 30 يونيو الماضي.

دعوة لتقديم واجب العزاء في شهداء الوطن ...


صورة: ‏دعوة لتقديم واجب العزاء في شهداء الوطن ...
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا با أحياء عند ربهم يرزقون"
ينعي حزب الدستور شهداء الوطن الذين تم إغتيالهم برصاصات الغدر في شمال سيناء 
وتقوم أمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب الدستور بالتعاون مغ المحافظات بتنظيم زيارة لوفد من أعضاء حزب الدستور لتقديم واجب العزاء إلى أهالي الشهداء بمحافظة المنوفية حيث يبدأ التجمع في مقر حزب الدستور بمدينة شبين الكوم لتقديم واجب العزاء يوم الجمعة القادم 23 - 8 الساعة 11 صباحًا
عنوان مقر حزب الدستور بشبين الكوم - المنوفية: إمتداد الكوبري العلوي ناحية البر الشرقي - أمام مستشفى المواساه - أعلى الزغبي ماركت
ولمن يرغب في الإشتراك من القاهرة نرجوا الإتصال بـ 01225551751
ومن يرغب في الإشتراك من الإسكندرية نرجوا الإتصال بـ 01286327651
ولباقي المحافظات نرجوه التواصل مع مسئول القاهرة أو الأسكندرية أيهما أقرب أو التوجه مباشرةً لمقر الحزب بشبين الكوم - المنوفية
https://www.facebook.com/events/531533683586722‏
دعوة لتقديم واجب العزاء في شهداء الوطن ...
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا با أحياء عند ربهم يرزقون"
ينعي حزب الدستور شهداء الوطن الذين تم إغتيالهم برصاصات الغدر في شمال سيناء
وتقوم أمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب الدستور بالتعاون مغ المحافظات بتنظيم زيارة لوفد من أعضاء حزب الدستور لتقديم واجب العزاء إلى أهالي الشهداء بمحافظة المنوفية حيث يبدأ التجمع في مقر حزب الدستور بمدينة شبين الكوم لتقديم واجب العزاء يوم الجمعة القادم 23 - 8 الساعة 11 صباحًا
عنوان مقر حزب الدستور بشبين الكوم - المنوفية: إمتداد الكوبري العلوي ناحية البر الشرقي - أمام مستشفى المواساه - أعلى الزغبي ماركت
ولمن يرغب في الإشتراك من القاهرة نرجوا الإتصال بـ 01225551751
ومن يرغب في الإشتراك من الإسكندرية نرجوا الإتصال بـ 01286327651
ولباقي المحافظات نرجوه التواصل مع مسئول القاهرة أو الأسكندرية أيهما أقرب أو التوجه مباشرةً لمقر الحزب بشبين الكوم - المنوفية
https://www.facebook.com/events/531533683586722